تعرفوا على أنواع الرصاص في العالم.. وأخطرها في سورية!

شام تايمز – هزار سليمان

لكي تتمكن من هزيمة العدو، يجب أن تكون الأكثر فتكاً في كل شيء وخاصة الذخائر، ومنها الرصاص، الذي تختلف أنواعه وأحجامه من وقت إلى آخر ومن مكان إلى آخر.

وتقول مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، في تقرير عن أخطر 5 مقذوفات مضادة للأفراد في العالم: إن امتلاك رصاصات جديدة أكثر فتكاً يمكن أن يمكنك من الانتصار على العدو، حتى إذا كان يستخدم نفس السلاح لكن بذخائر قوتها التدميرية أقل، مضيفة ً أن تغير أنواع الذخائر للأسلحة الموجودة يغير نتائج الحروب.

وذكرت المجلة 5 أنواع من المقذوفات المضادة للأفراد، التي تم تطوير بعضها بواسطة الجيش البريطاني في القرن الـ 19، وأخرى تم تطويرها من قبل الجيش الأمريكي لاستخدامها في حربها ضد فيتنام.

ومن أنواع تلك الرصاصات “رصاص قابل للتمدد” و”الرصاص المفرغ” و”مقذوفات جيروجيت 13 ملم” و”فليشيت” و”+ بي”.

ولكن لدى السوريين نوع يعده البعض الأخطر على الإطلاق، وهو رصاصة الساعة 12:00 من 31 كانون الأول، ففي هذا التوقيت، يحتفل العالم بقدوم العام الجديد، ولكل بلد حكايته وعاداته في الاحتفال، فالبعض يطلق الألعاب النارية وبشكل منظم، والبعض يقتصر على العد للرقم 10 وغيرها من العادات، لكن في سورية يختلف الأمر فالعادة الشائعة لدى البعض أن تلقم الأسلحة ويُطلق الرصاص بشكل عشوائي ليستقبل بعض التعساء سنتهم بالأكفان، وكل ذلك دون أي تفسير.

وسجلت العديد من المحافظات السورية في الأعوام الماضية استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة، للتعبير عن الفرح بقدوم العام الجديد، وسجل كثيرون شهادات عن استخدام قنابل يدوية وأخرى صوتية أو قذائف “آر بي جي” دون أي إجراءات سلامة.
وفي كل بداية عام جديد علينا أن نرى أخباراً مفجعة، “شهدت سورية إطلاق نار عشوائي كثيف ليلة رأس السنة أدى إلى إصابات”!، وما تعلن عنه صفحة الشرطة من مقتل أشخاص وإصابة آخرين!!

وبالعودة إلى سنين مضت، أرواحاً كثيرة زُهقت، لم تعرف غريمها، ليصبح رصاص رأس السنة الأخطر في العالم، رغم كل التعليمات التي تتخذ من قبل وزارة الداخلية.

شاهد أيضاً

مباحثات “سورية – عراقية” لتطوير التعاون المشترك في المجال الأمني وتأمين الحدود

شام تايمز – متابعة بحث مستشار الأمن القومي العراقي “قاسم الأعرجي” مع سفير سورية في …