خلاف بين نقابة أطباء الأسنان والصحة.. والسبب!

شام تايمز – متابعة
كشف نقيب أطباء الأسنان في سورية “زكريا الباشا” أن وزير الصحة رفض بعض التوصيات المهمة في المؤتمر الأخير للنقابة ومنها استبدال خدمة الريف بخدمة العلم أو التدريب عند طبيب ذي خبرة، ومنها أيضاً رفضه مقترحاً يسمح للأجنبي من أم سورية ولد في سورية وعاش فيها وتخرج في الجامعات السورية التسجيل في النقابة.

وبيّن “الباشا” أن المبرر وراء رفض هذين المقترحين كان أن التوسع يجب أن يكون أفقياً في طب الأسنان ليخدم كل المناطق السورية، مشيراً إلى أن ذلك صحيح في الحالات الطبيعية لكن في الوقت الراهن هناك نسبة كبيرة من الريف إما مدمرة أو غير مأهولة بالسكان وبالتالي فإن الطبيب يجد صعوبة في هذا الموضوع.

ولفت “الباشا” إلى أن مقترح استبدال خدمة الريف تمت دراسته بشكل جيد قبل طرحه في المؤتمر العام، موضحاً أنه لا يمكن أن يتعلم طبيب الأسنان ما لم يتدرب سريراً، متسائلاً: “أين سوف يخدم الطبيب الذي تخرج حديثاً في حال لم يجد ريفاً يخدم فيه، وخصوصاً أن نسبة لا بأس بها من الريف إما غير مأهولة بسكانه وإما أن جزءاً منه خارج سيطرة الدولة”.

وأضاف”الباشا”: لو أن الوزير جلس مع أعضاء النقابة وسمع وجهة نظرهم حول موضوع خدمة الريف لكانت الأمور اختلفت، موضحاً أن النقابة وجهت العديد من الكتب على مدار الأشهر السبعة الماضية لتفعيل اللجان المشتركة بين الوزارة والنقابة حتى إنها طلبت مقابلة الوزير بشكل مباشر، إلا أنه حتى الآن لا جواب عن كل هذه الكتب.

وأعرب “الباشا” عن أسفه حول عدم وجود حوار مع الوزارة، مشيراً إلى أنه لا يعلم الأسباب التي تدفع لعدم الإجابة عن كتب النقابة، معتبراً أن الجواب هو لدى الوزارة وليس لدى النقابة، بحسب صحيفة “الوطن”.

وأوضح “الباشا” أن الوزير أيضاً قرر التريث في موضوع دراسة التعرفة الطبية لأطباء الأسنان حتى يتم اجتماع اللجان المشتركة على الرغم أن النقابة تطالب بتفعيل هذه اللجان منذ سبعة أشهر إلا أن الوزارة لا تجيب عن ذلك، مؤكداً أن هناك كتباً موثقة تم إرسالها إلى الوزارة ولم يأت حتى الآن ردود عليها.

وأشار “الباشا” إلى أن قرارات مؤتمر النقابة لم تخالف الأنظمة والقوانين، وبالتالي فإنه لا يجب رفضها من وزير الصحة بل التصديق عليها وإعطاؤها قوة التنفيذ، مشيراً إلى أن النقابة دائماً تدعو إلى الحوار والتشاركية مع الوزارة.

واعتبر “الباشا” أن زيادة التعرفة أمر ضروري لأن التعرفة الحالية صادرة منذ عام 2013 والظروف في ذلك الوقت اختلفت عن الحالية من جهة ارتفاع أسعار المواد الطبية، وبالتالي فإنه لا يمكن إلزام الطبيب بالتعرفة الحالية في ظل ارتفاع أسعار المواد الطبية السنية، مشيراً إلى أن التعويض الكامل في عام 2013 كانت تكلفته وفق تعرفة الوزارة 3900 ليرة في حين تتراوح حالياً تكاليف المخابر بين 150 إلى 200 ألف ليرة.

وشدد “الباشا” على ضرورة تفعيل اللجان المشتركة حتى يكون هناك رفع منطقي للتعرفة الطبية وألا يكون هناك غبن في هذا الموضوع.

شاهد أيضاً

أول ولادة قيصرية لأم مصابة بفيروس كورونا في حمص

شام تايمز – متابعة شهد مشفى الباسل الإسعافي “بحي الزهراء” في “حمص”، أول ولادة قيصرية …