حجاج بيت الله الحرام يستعدون لأهم شعائر الحج

شام تايمز – متابعة

يستعد حجاج بيت الله الحرام، الأحد 18 تموز الجاري، لأداء أحد المناسك الأساسية في فريضة الحج، وهي الوقوف على جبل “عرفة” غداً الاثنين.

ويأتي سبب تسمية “جبل عرفة” كما تداولت كتب التراث لأسباب مختلفة ولكن معظمها أرجع الاسم إلى الجبل نفسه، حيث سمي بهذا الاسم، لأنه عند هبوط “آدم وحواء” من الجنة إلى الأرض، نزلا في مكانين مختلفين، فالتقيا عند جبل “عرفات”، وتعرفا على بعضهما البعض.

وفي رواية أخرى تشير إلى أنه سمي بهذا الاسم، لأن الملك “جبريل” عليه السلام، كان يطوف بالنبي “إبراهيم” عليه السلام، ويعلمه مناسك الحج، وكانا يقفان على الجبل ويسأله بعدها جبريل “أعرفت، أعرفت”، فيرد عليه “عرفت، عرفت”.

ويعد يوم الوقوف بعرفة، المشعر الوحيد في الحج الموجود خارج الحرم المكي، لذلك له خصوصية فريدة، لأنه المشعر الوحيد الذي يسافر فيه الحاج مسافة طويلة نسبياً.

والوقوف بيوم عرفة، هو المشعر الوحيد من مشاعر الحج، الذي ينبغي أن يتجمع فيه كل حجاج بيت الله الحرام في توقيت واحد وفي يوم واحد، بغض النظر عن مناصبهم ومواقعهم وأنسابهم، بخلاف باقي المشاعر المقدسة، التي يمكن للحاج أن يختصرها أو يقوم بها في توقيتات سريعة متتالية بحيث ينهي حجه في أقرب وقت ممكن.

ويتميز جبل “عرفات” أنه ذو موقع فريد، يحيط به قوس من الجبال ووتره وادي “عرنة”، ويقع على الطريق بين مكة والطائف شرقي مكة المكرمة بنحو 22 كيلومترا، وعلى بعد 10 كيلومترات من مشعر “منى”، و6 كيلومترات من “المزدلفة”.

ولا يوجد أي سكان محليين في المنطقة على الإطلاق، ولا تكتظ بالناس إلا في أوقات الحج.

شاهد أيضاً

وصول 160 طناً من المساعدات الروسية إلى سورية

شام تايمز – متابعة وصلت طائرة مساعدات مقدّمة من روسيا الاتحادية إلى مطار دمشق الدولي، …