ابتكاراتٌ حكومية لتوزيع الخبر عبر آلية جديدة!

شام تايمز – متابعة

بعد مرور أيامٍ قليلة على تطبيق وزارة النفط والثروة المعدنية لآليتها الجديدة في توزيع المحروقات، تستعد وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك هي الأخرى لابتكار آليةٍ خاصة بها، توزّع على أساسها مادة الخبز بطريقةٍ لا تقل ذكاءً عن طريقة شقيقتها النفط.

الآلية الجديدة في التوزيع لن تعتمد على نظام الرسائل كما في عمليات توزيع البنزين، بل يوجد من خلالها توطين أي أن كل نقطة بيع سيرتبط بها مجموعة من المواطنين، للحصول على مستحقاتهم من هذه النقطة خلال مدة النهار بأكمله، وفقاً لما ذكره معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “رفعت سليمان”، لتلفزيون “الخبر”.

وكشف “سليمان” أن هذه الآلية سيتم تطبيقها عبر “البطاقة الإلكترونية”، وذلك كخطوة أولى في محافظتين فقط مع بداية شهر أيار القادم، مشيراً إلى أنها ستعمم على باقي المحافظات خلال شهرين لثلاثة أشهر، مبيناً أن نقاط البيع ستكون محددة على التطبيق المعروف بـ “وين” والمخصص لـ “البطاقة الإلكترونية” وأن المواطن سيختار نقطة البيع الأفضل له.

وأشار المسؤول في وزارة التجارة الداخلية إلى أن نقط البيع ستكون مُلزمة بحفاظ حق المواطن من مخصصات الخبز، بحيث لا يمكن للنقطة أن تبيع المخصصات لأي شخص نظراً لأنها لا تفتح لديها سوى البطاقات المرتبطة بالنقطة ذاتها، لافتاً إلى أن المخصصات النهائية ستحدد عند تطبيق الآلية بناءً على الإنتاج الحالي لتغطية جميع العوائل.

يشار إلى أن وزارة النفط والثروة المعدنية، أعلنت مؤخراً عن تطبيق آلية جديدة لتوزيع البنزين وفق نظام الرسائل النصية القصيرة، التي تتضمن تفاصيل المحطة التي يتوجب التوجه إليها مع مدة صلاحية الرسالة.

ويعاني السوريون منذ حوالي عام من نقص حاد في مخصصات الخبز، نتيجة عدم توفر مادة الطحين في الأفران بشكل دائم، وفقاً للتصريحات الحكومية التي وعدت بتحسين الوضع واتباع إجراءات من شأنها تقليل الازدحام على الأفران، وتوزيع كميات كافية لجميع العوائل.

وكان رئيس الحكومة “حسين عرنوس” كشف مؤخراً وخلال اجتماعٍٍ حكومي، أن كميات الطحين المتوفرة في صوامع البلاد ومخازنها، كافية حتى نهاية العام الجاري.

شاهد أيضاً

يدُ الخير تمتد لآلاف الفقراء والمحتاجين في حماة

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل أنجزت جمعية رعاية الصم والبكم في حماة، توزيع …