شام تايمز – متابعة
شهدت محافظة دير الزور، أمس الثلاثاء، سلسلة من الأحداث الأمنية والعسكرية، وسط استمرار التوترات في المنطقة التي تعاني من نشاط خلايا تنظيم “داعش” وتصاعد الهجمات المسلحة.
نفذت قوات سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، عملية أمنية واسعة في ريف دير الزور الشرقي، وأسفرت العملية عن اعتقال سبعة عناصر من خلايا تنظيم “داعش”، كانوا متورطين في توريد الأسلحة للخلايا النشطة في المنطقة.
وأكدت مصادر أمنية أن العملية تأتي ضمن سلسلة من الجهود الرامية لتضييق الخناق على التنظيم وقطع إمداداته.
وفي سياق متصل، لقي أربعة عناصر من قوات الدفاع الذاتي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” مصرعهم، إثر هجوم مسلح استهدف نقاطهم العسكرية على ضفاف نهر الفرات بالقرب من منطقة جزرة ميلاج بريف دير الزور الغربي صباح اليوم.
وأشارت المصادر إلى أن المهاجمين استغلوا التضاريس الطبيعية لتنفيذ الهجوم قبل أن يلوذوا بالفرار، وفقاً لموقع “SY24”.
وتعكس هذه الحوادث تصاعد التوتر الأمني في دير الزور، حيث تواصل خلايا تنظيم “داعش” نشاطها في استهداف القوات العسكرية والمدنيين، فيما تسعى القوات المحلية والدولية لاحتواء هذه التهديدات من خلال تكثيف العمليات الأمنية وتعزيز الإجراءات الاحترازية.
ويدعو سكان المنطقة إلى زيادة الإجراءات الاحترازية للحد من مخاطر التنظيم ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تتأثر سلباً بتدهور الأوضاع الأمنية.