مناقشة مشروع الهوية الوطنية ومحدادتها ومهدداتها وسبل تعزيزها في جلسة حوارية في حلب

شام تايمز – متابعة

أقامت وزارة الثقافة جلسة حوارية لمناقشة المشروع الوطني للهوية الوطنية ومكوناتها ومهدداتها وأبعادها وسبل حمايتها وتعزيزها بحضور  ومشاركة وزيرة الثقافة د.”لبانة مشوّح” بمشاركة شخصيات ثقافية وأدبية ووطنية وذلك في صالة تشرين بمبنى مديرية الثقافة في حلب.

وبينت د.”مشوّح” بأن وزارة الثقافة تقوم بالإعداد لمشروع الخطة الوطنية منذ عام تقريباً لتحديد معالم الهوية الوطنية ومكوناتها ومهماتها وسبل تعزيزها، والمشروع يعتبر وطنياً بامتياز وينتهي بوضع خطة عمل وبرنامج تنفيذي تشاركي مع كل الجهة المعنية.

وأشارت الوزيرة د.”مشوّح” إلى أنه تم إقامة ورشة عمل على مدى يومين في دمشق شارك فيها  11مثقفاً ومفكراً، حيث تم الخروج بوثيقة عمل، هذه الوثيقة عرض اليوم جزء منها على نخبة من مثقفي ومفكري حلب ، وتم مناقشتها والتداول في العديد من النقاط والمحاور لإغنائها، ومن المقرر أن يتم مناقشة بنودها المختلفة وشرح أهدافها يوم غد لمثقفي حماة ، وإدلب، والرقة، وتمنت الوزيرة بأن يرى هذا المشروع النور في أقرب وقت ممكن  وأن تشارك كل سورية في وضع رؤيتها حوله، مؤكدةً على أن الهوية الوطنية السورية تستحق من جميع السوريين بذل الجهود لتعزيزها، لأن تعزيزها يعني تعزيز الشخصية العربية السورية ،والانتماء والمواطنة، العلاقة التبادلية بين الوطن والمواطن لجهة الحقوق والواجبات.

وركزت الجلسة الحوارية على مناقشة عدة محاور كان أهمها  ماهية مفاهيم الهوية الثقافية ، والهوية الوطنية، والوطن، والمواطنة، مكونات الهوية الوطنية ومحدادتها وأبعادها، موقع العقائد منها ، تجليات الهوية الوطنية ، المسلمات الأساسية للهوية الوطنية، وسائل حماية الهوية الوطنية وسبل وتعزيزها، السياسات والبرامج الوطنية التشاركية التي تساهم في بناء الهوية الوطنية وتحصينها تعزبزا للانتماء الوطني.

وأوضح القس “ابراهيم نصير” رئيس الكنيسة الإنجيلية في حلب بأن وجود الوزيرة في حلب يصنع فارقا مميزا ، مبينا بأن الجلسة تميزت بالصراحة المطلقة والانفتاح الكامل والقدرة على تلقي الآخر مهما تباين ومهما اختلف ، وهذا يؤدي إلى بناء قاعدة غاية في الأهمية لبناء مستقبل لسورية.

ولفت “فاروق اسليم” إلى أن الجلسة الحوارية تأتي في سياق توجه سوري نحو إعادة إعمار سورية ماديا ومعنويا موضحا بأن المشروع وطني للهوية الوطنية   مشروع للتعافي السوري ،لذلك جاءت الجلسة في سياق حراك وطني يشمل سورية بأكملها من أجل التعرف على أنفسنا أكثر ومعرفة كيف نصل إلى مانريد ، ومايوحدنا ، من أجل أن نتكامل لصنع حالة سورية لها طابعها العروبي والخصوصية السورية.

وبيّن الباحث “محمد قجة” بأن أهمية الجلسة تأتي في الاستعراض السريع للهوية الوطنية ومكوناتها تاريخيا وجغرافيا وديمغرافيا وثقافيا ، ويتصل أيضا بمفهوم  المواطنة في سورية وماتحمله هذه الكلمة من حقوق وواجبات متبادلة بين المواطن والوطن والمقترحات المطلوبة لتطوير هذه المفاهيم توضيحها .

وقال د.”حليم أسمر”: من الأهمية بمكان إعادة النظر في الهوية الوطنية من خلال محداداتها ومهدداتها والمعززات بعد الأحداث التي حصلت سورية من حرب وكارثة الزلزال وبالأخص هجرة العقول والكفاءات وكيفية الحد من هجرة العقول واستثمارها لافتا إلى أن الهوية الوطنية ليست جامدة بل ديناميكية منفتحة لذلك كانت الجلسة الحوارية محاولة لاستشراق المستقبل انطلاقا من الحاضر من أجل الوصول إلى مقترحات مرضية وكتابة وثيقة  وطنية للهوية .

بدورها “جمانة رضوان” أكدت بأن الجلسة كانت مهمة جدا إيجابية تم النقاش في قضايا عديدة  ونتمنى أن تتكرر هذه الجلسات الحوارية.

شاهد أيضاً

العدو الإسرائيلي يشن غارة جوية على جنوب لبنان

شام تايمز- متابعة شن طيران العدو الإسرائيلي،صباح اليوم، غارة جوية على بلدة حولا في قضاء …