“أحلى دوا شمّ الهوا”.. لكنّه صعب المنال!

شام تايمز – محمد سالم

التشاركية في رحلات الاصطياف كانت حلاً للعائلات المقربة من أصحاب الدخل المحدود هذا الصيف، حيث تحجز هذه العائلات مزرعة بالإيجار اليومي من أجل الترفيه عن النفس، وغالباً تكون هذه الرحلة لمرة واحدة فقط، لأنها إن تكررت “شحد المواطن الملح”.

صاحب إحدى المزارع بريف دمشق أكد لـ “شام تايمز”، أن ارتفاع الأسعار غير المنطقي، مؤخراً، أدى إلى ارتفاع أسعار الإيجار اليومي للمزارع وذلك ليستطيع صاحب المزرعة تغطية مصاريفه الشخصية ومصاريف مزرعته، ومن جهة ثانية ارتفع سعر الإيجار اليومي بسبب شدة الإقبال خلال موسم فصل الصيف، منوهاً أن سوء الأوضاع لم يمنع أصحاب الدخل المحدود من استئجار المزارع.

وأوضح صاحب المزرعة أن الإيجار اليومي للمزرعة يسعّر على أساس الخدمات المقدمة فيها مثل الكهرباء “طاقة شمسية” وتوفر أماكن الاستراحة الجيدة والغاز والمعدات، وقال: “نجبر أحياناً على رفع الأجرة بسبب عطل بشيء من المعدات من قبل الأهالي الأمر الذي يدفعنا لتصليحه بمبالغ كبيرة، مضيفاً: “تصليحة الإنفرتر بتكلف 4 مليون ونص، يعني راح مربح الموسم كلو”.

وفيما يخص اختلاف أسعار الإيجار اليومي للمزارع، أشار صاحب المزرعة أنه في حال لم يكن هنالك طلب على المزارع تتراوح الأسعار بين الـ 200 ألف و 300 ألف ليرة للـ 24 ساعة، أما في أوقات “الذروة” وخاصة هذا الموسم الذي رافقه ارتفاع أسعار جنوني فتراوحت أسعار الآجار اليومي بين الـ350 ألف و 450 ألف ليرة للـ 24 ساعة.

وبيّن صاحب المزرعة أن ارتفاع أسعار المواد اللازمة لتخديم المزرعة زاد من إيجارها اليومي وقال: “كنت جيب علبة الكلور لتعقيم مياه المسبح بـ 65 أو 75 ألف وهلأ صار حقا 100 ألف، وحق ليتر الأسيد كان بـ5 آلاف صار بـ 20 ألف”.

وأشار صاحب المزرعة إلى أن سبب الإقبال الكبير على المزارع كان غالباً بسبب التكاليف الباهظة إذا ما أرادت عائلة السفر للساحل والبحر، وأصبحوا يعتبرون المزارع الحل البديل لديهم، ومنهم من يفضل المزارع أو المسابح ذات الإيجار اليومي عن البحر لأنها تعتبر مكان خاص للعائلة أو الأصدقاء.

شاهد أيضاً

الصين تجدد دعمها لسورية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن والاستقرار

شام تايمز – متابعة جدد “داي بينغ” القائم بأعمال بعثة الصين الدائمة لدى الأمم المتحدة …