تفاقم أزمة القمح عالمياً.. و”السورية للحبوب”: سورية تمتلك مخزوناً كافياً من القمح

شام تايمز – غزل ابراهيم

تزداد المخاوف المحدقة بالأمن الغذائي مع استمرار الأزمة الروسية الأوكرانية، وتحوّل واردات القمح إلى أزمة ساخنة تؤرق كبار المستوردين وخاصة الدول العربية التي تعتمد على هاتين الدولتين في استيراد القمح.

وتعتمد سورية على روسيا في استيراد احتياجاتها من القمح، الأمر الذي يجعل سورية خارج نطاق الخطر كون روسيا ما تزال تمد السوق السورية بكل احتياجاته من المادة، حسب مدير عام المؤسسة السورية للحبوب “عبد اللطيف الأمين” الذي أكد أن كميات الدقيق كافية، ويتم التوريد تباعاً من روسيا ولا يوجد خوف على تأمين المادة.

وحول مؤتمر الحبوب الذي عقد اليوم، أوضح “الأمين” أن توجيهات الرئيس “بشار الأسد” للمؤتمر برفع الحبوب سعر شراء كيلو غرام القمح من الفلاحين إلى 1700 ليرة سورية مع منح مكافأة 300 ليرة لكل كيلو غرام يتم تسليمه من المناطق الآمنة، بحيث يصبح سعر الكيلو غرام 2000 ليرة، إضافة إلى منح مكافأة 400 ليرة لكل كيلو غرام يتم تسليمه من المناطق غير الآمنة ليصبح سعر الكيلو غرام 2100 ليرة، ستنعكس إيجاباً على العملية التسويقية، وستشكل حافزاً للفلاحين للإسراع بتسليم محاصيلهم لمؤسسة الحبوب وعدم إعطائها لجهات أخرى وهي كافية على ضوء حساب التكلفة، حيث أنها تزيد بما يعادل 900 ليرة فوق تكلفة الكيلوغرام الواحد.

وبيّن “الأمين” أن هناك دراسة دقيقة كانت لحساب كلفة إنتاج طن القمح حيث كانت التكلفة في أسوا حالتها، أما الآن أصبح هامش الربح جيداً، لافتاً إلى أنه لا يمكن التكهن بواقع الموسم القادم.

شاهد أيضاً

إصلاحات واسعة النطاق في طرطوس

شام تايمز – متابعة أجرت ورش مؤسسة المياه الشرب والصرف الصحي في محافظة طرطوس مجموعة …