“آصف ابراهيم” اتخذ من الموسيقى حياة ومن أدواتها أصدقاء

شام تايمز – طرطوس – رهف عمار

بدأ حبه وشغفه للموسيقى في عمر صغير حين كان في المدرسة الابتدائية، حيث كانت بدايته في العزف على آلة الأكرديون بدعم من الأهل والأقارب الذين يميلون للفنون بكافة أشكالها، ومع الوقت لم يكن شغف الموسيقى مجرد هواية فقد حولها الموسيقي “آصف ابراهيم” إلى مهنة وأسلوب حياة، حيث درس الموسيقى في دار التراث الموسيقي العربي في حلب اختصاص عود وأورغ، ومع الوقت أجاد العزف على أكثر من خمس آلات موسيقية من بينها الكمان.

كما أنه تتلمذ على آلة العود على يد الفنان الراحل “محمود الحاج” قبل حصوله على شهادة الدبلوم الموسيقي، ومن ثم عمل كقائد فرقة لمجموعة من الفنانين الكبار على رأسهم الراحل “سمير يزبك”، بالإضافة لمشاركته في كافة المهرجانات التي أقيمت في محافظة طرطوس التي كان آخرها مهرجان”خان الحرير”، كما له مشاركات عديدة على مستوى سورية ولبنان.

أما بالنسبة لرأيه بالموسيقى، فقد أكد “آصف ابراهيم” لـ “شام تايمز” بأنه يعتبر الموسيقى كوكب الروح بكل ما تحمله من أحاسيس حب وفرح وحزن، ولا يرى الموسيقى من الثانويات أو كماليات بل يعتبرها مهنة كباقي المهن ولها أهميتها وتأثيرها خاصة في هذا الوقت الحالي لكونها لغة وحدت العالم، ولا يمكن اعتبارها هواية أو مجرد ترفيه فهي تدرس أكاديمياً منذ مئات السنين، ونحن في سورية لدينا المعهد العالي للموسيقى، وهناك كلية الموسيقى وفي كل محافظة سورية يوجد معهد إعداد موسيقي، بالإضافة للمعاهد الخاصة، حيث لا يخلو أي منزل سوري اليوم من أحد الآلات الموسيقية ومن وجود فرد أو اثنين في العائلة لديهم اهتمام موسيقي.

يذكر أن الموسيقي “آصف ابراهيم” من مواليد محافظة طرطوس 1971، يعمل كمدرس خاص للموسيقى إلى جانب عمله كعازف.

شاهد أيضاً

كواليس “الوسم” مفعمة بالود والصداقة.. وأعادتنا لأيام الدراسة بالمعهد العالي

شام تايمز – متابعة كشفت الفنانة “ميسون أبو أسعد” عن أجواء الود والصداقة التي جمعت …