بعد أيام من الركود.. ثقافة “الفرجة” تطغى على أسواق الألبسة بحلب

شام تايمز – حلب – انطوان بصمه جي

تشهد أسواق مدينة حلب مع اقتراب عيد الفطر ازدحامات لساعات متأخرة من الليل، وعرفت بها مدينة حلب سابقاً مع وجود تفاوت ملحوظ من حيث نسبة إقبال المتسوقين على شراء حاجيات العيد.

فبعد فترة من الركود التي شهدتها أسواق حلب في أول أسبوعين من شهر رمضان المبارك، بدأ الأسبوع الثالث بازدحامات كثيفة على التسوق وشراء احتياجات العيد من ضيافة وألبسة.

شبكة “شام تايمز” رصدت حركة الأسواق وأسعار الملابس، وكان هناك فارق بين الأسعار في المحلات والبسطات وصل إلى 50%، حيث بلغ سعر البنطلون بين 40 إلى 75 ألف بحسب نوعيته، أما سعر الكنزات بين 30 إلى 50 ألف، في حين وصل سعر الجاكيت الرسمي إلى 100 ألف، وسعر الجزدان النسائي 25 ألف، وتنوع سعر الأحذية بين 25 إلى 45 ألف ليرة بحسب جودتها.

ولجأ غالبية أهالي حلب من الطبقة المتوسطة ومحدودة الدخل إلى شراء حاجياتهم من البسطات المتواجدة أمام المحلات التجارية، حيث تراوح سعر بنطلون الجينز أو الكتان بين 20 – 30 ألف ليرة، وسعر القميص بين 15 – 30 ألف ليرة، وسعر البلوزة بين 10 و30 ألف ليرة بحسب جودتها.

وبيّن عدد من أصحاب البسطات أن الازدحامات التي تشهدها الأسواق بات هدفها التنزه وتعزيز ثقافة “الفرجة” لدى المواطنين، منوهين إلى أن الأهالي يقتصرون على شراء ملابس الأطفال لأن الأسعار باتت مرتفعة جداً.

وأكدوا أن أسعار البسطات تشهد انخفاضاً مقارنةً بأسعار المحلات بنسبة تتراوح بين 30 – 35% ومع ذلك تبقى حركة البيع خجولة مقارنة بالعام الماضي، مبينين أنهم يضطرون أحياناً للبيع بسعر التكلفة أو بهامش ربح بسيط.

وتنتشر “البسطات” إلى جانب المحلات التجارية والتي تعد منتجاتها كتصافي المحلات التجارية، والتي أثرت على حركة السوق كون أسعارها أقل من أسعار المحلات.

شاهد أيضاً

الصحة الفلسطينية: الاحتلال ارتكب 3 مجازر خلال الـ 24 الساعة الماضية

شام تايمز – متابعة أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الساعات الـ …