برلمانية لوزير “التموين”: قبل التفكير فيمن يستحق الدعم أنتجوا خبزاً نستحق أن نأكله!

شام تايمز – متابعة

اعتبرت عضو مجلس الشعب السوري “رانيا حسن” أن “ما يحدث الآن شرخ اجتماعي سعري، حيث هناك أسعار للفقراء عبر البطاقة الذكية وبمواد غير متوافرة وإن توافرت تأتي رسائل الاستلام في أيام متتالية، مما ينهك الناس في الانتظار وأسعار الأغنياء بدون بطاقة ذكية و المواد متوافرة” .

وفي مداخلة لها خلال جلسة للمجلس عُقدت، الاثنين، لمناقشة أداء وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والقضايا المتصلة بعملها، توجهت “حسن” بكلامها إلى الوزير “عمرو سالم” ، قائلةً: “الأعمال تقاس بنتائجها على الأرض وأعمالكم تدل أن الوزارة نجحت في تأمين احتياجات الأغنياء أي من لا يحتاجون إلى البطاقة الذكية وهم لا يشكلون أكثر من 10 % من السكان”.

ولفتت “حسن” إلى أسعار أسعار الفروج، معتبرةً أن “الفروج في كل دول العالم طائر عادي ومحلل للأكل إلا في سورية أصبح طائر حر وحصري لشريحة ما”، مضيفةً : “نرجو ألا تحل مشكلته على حساب المربين وزارعي الأعلاف حتى لا تأتي برد فعل عكسي كما حدث منذ فترة و لا اعتقد أننا نحتمل التجريب ثانية”.

وتطرقت “حسن” إلى موضوع رغيف الخبز ومدى جودته، قائلةً: “قامت الوزارة بدراسة عن كيس النايلون إذا كان صالحاً لمادة الخبز، مشكورين ولكن استمروا في اجتهادكم ودراساتكم لنعرف إذا كان الخبز صالح للاستخدام، وقبل التفكير فيمن يستحق الدعم وفيمن لا يستحق أنتجوا خبزاً نستحق كمواطنين أن نأكله”.

وقالت “حسن”: “صرح السيد الوزير أن الوفر الذي سيتحقق من تقنين الدعم لن يذهب لزيادة الرواتب وإنما لزيادة الدعم للفئات المدعومة والشمولية لمواد إضافية، إذاً ما هو رقم الوفر المتوقع تحقيقه في حال سحب الدعم من مليون شخص؟ هل سيزيد رغيف من حصة كل مواطن من 20 مليون المدعومين ؟”.

وفيما يتعلق بتسويق محصول الحمضيات، بينت “حسن” أنه “يجب أن يبقى خط الحمضيات مفتوح لمواسم أخرى التفاح مثلاً والفستق والبقوليات وغيرها، يجب خلق أسواق تصريف خارجية في حال كفاية السوق وخلق صناعات غذائية مرافقة، والتشبيك مع الوحدات الفلاحية والإرشادية بما يتعلق بتسليم المحاصيل وتسويقها، والتشبيك مع الوزارات المعنية الزراعة والصناعة على الأقل بما يتعلق بالمعامل الموجودة لصناعة العصائر” .

وأضافت: “هذه المعامل المتقادمة والغير قادرة على التعامل مع الحمضيات الطبيعية بعد اعتمادها لسنوات طويلة على المنكهات الصناعية سهلة التصنيع وكبيرة الضرر على الصحة، وهذا لا ينطبق فقط على العصائر بل على كامل المنتجات المتعلقة كالمربيات والمرملاد والصناعات القائمة على مخلفاتها والتي بالتأكيد تحقق عائد اقتصادي مرتفع” .

وبحسب “حسن”: “القوة الشرائية لدى المستهلك هي المؤشر الأهم للحركة الاقتصادية وهذه القوة بإمكانها التأثير على تحديد الأسعار ولكن ليس بما يتعلق بالمواد الأساسية، لا يمكن القول للمواطن لا تشتري خبزاً لتخفف الطلب عليه والدعم الاستهلاكي عمره في بلدنا نصف قرن وقع خلالها بهنات كثيرة وما يحدث الآن هو تراكمات، فترة الوفرة التي كانت في الألفية الأولى كانت فرصة لتطوير الدعم والحكومات المتعاقبة عملت على استغلالها وفتحت أبواب فساد طويلة عريضة”، مؤكدةً أنه لا يوجد وقت إضافي للتجارب، ادعموا الاستهلاك من خلال دعم الإنتاج .. هذا فقط هو الحل.

شاهد أيضاً

العثور على “معذبة مدفن” تحت الأرض في مصياف

شام تايمز – متابعة عثرت البعثة العاملة على أعمال التوسع بأعمال التنقيب والتوثيق الأثري في …