نون النسوة تُقتل.. تُعنف.. أنقذوها من زوجها وأبيها وأخوها!

شام تايمز – هزار سليمان

يقال في بلادنا العربية “ومن الحب ما قتل” لكن ما يحدث من تعنيف وجرائم القتل والتشويه لفتيات لم يعرفن من الحب والعطف والأمان شيئاً، لا ينطبق عليهن هذا المثل لا من ناحية الحبيب أو الزوج أو الأب والأخوة، حيث شهدنا في البلاد العربية وسورية على وجه الخصوص الكثير من الحوادث للعنف الأسري ضد “نون النسوة”، إن كان على زوجاتهن أو بناتهن، وهذا ما ظهر للرأي العام وعلم به الناس عبر “السوشال ميديا”، وما خفي أعظم!.

وفي آخر الأخبار التي انتشرت عبر “السوشال ميديا” وعلم بها الرأي العام مقتل “آيات الرفاعي” التي توفيت بسبب تعرضها للضرب على رأسها بكل برود من قبل زوجها وحماها وحماتها، وقبلها “جمانة” من محافظة السويداء تعرضت للطعن من قبل زوجها بأداة حادة لأنها خرجت من المنزل دون إبلاغه، و”مريم محمد” سورية عثر عليها مقتولة بعدة طعنات في الظهر والرقبة والصدر بالأردن لرفضها الزواج من القاتل، و”سلوى الهنيدي” البالغة من العمر 22 عاماً سورية مقيمة في تركيا، عثر عليها مقتولة بعدة طعنات بصدرها وظهرها من قبل شاب لرفضها الزواج منه، و”عيدة الحمودي السعيدو” سورية من محافظة الحسكة التي قتلتها النزعة العشائرية، فلم تبلغ إلا 16 عاماً حيث أقدم على قتلها أهلها لأسباب عشائرية بعد أن رفضت الزواج من ابن عمها وعلموا أنها على علاقة عاطفية بشاب.

ولم يكن الحال أفضل في باقي البلاد العربية، حيث تعرضت “مريم الركابي” من العراق للاعتداء من قبل شاب تقدم للزواج منها لكنها رفضته، فتسلل إلى بيتها وسكب على وجهها ماء النار ما أدى إلى تشوه وجهها إضافةً للعديد من التشوهات، و”نجاح عبيد” لبنانية قتلها زوجها بـ 15 رصاصة لأنها وزعت مواد غذائية تلقتها من إحدى الجمعيات على جيرانها الفقراء، و”شروق أحمد” من اليمن قتلها أخوتها وابن عمها خنقاً بذريعة قضية الشرف، و”إسراء غريب” فلسطينية توفيت نتيجة الضرب والتعنيف الأسري ما أدى لدخولها بحالة قصور حاد في الجهاز التنفسي ووفاتها في المستفشفى، و”أحلام” أردنية تعرضت للضرب من قبل والدها وأشقائها لتخرج بعد ذلك للشارع حيث لحق بها ورماها بحجر على رأسها، فتوفيت على الفور، ما يثير العديد من التساؤلات عن الذنب اقترفنه تلك الفتيات حتى يقُتلن!

ويعرف “العنف الأسري” على أنه نمط من السلوكيات المسيئة والقسرية، ويشمل ذلك الاعتداء الجسدي، والجنسي والنفسي، وكذلك القسر الاقتصادي، الذي يمارسه البالغين أو المراهقين ضد شركائهم الحميميين، العنف الأسري ليس حدثاً معزولاً أو حدثاً فردياً، بل نمطاً لتكتيكات متعددة وأحداث متكررة، بخلاف العنف بين الغرباء، تتكرر اعتداءات العنف الأسري ضد نفس الضحية من قبل نفس المرتكبين.

شاهد أيضاً

مشروع “ألو.. جايك” يلبي احتياجات الأسرة خلال 20 دقيقة

شام تايمز – دير الزور – مالك الجاسم برزت خلال الفترة الأخيرة مشاريع شبابية عدة …