فن تطوير الذات

إنَّ تطوير الذات وتحسينها هو من الأمور الطبيعية الواجبة على الإنسان، ومن يرفض تطوير نفسه ويمتنع عن مواكبة التجديد والتحسين سيعلق في دوامة الفشل، حيث قال “مارك توين”: بعد عشرين عاماً من الآن ستندم على الأشياء التي لم تفعلها، أكثر من ندمك على الأشياء التي قمت بفعلها، لذلك تحرر من كل ما يعقدك وأبحر بعيداً عن الميناء الآمن، واجري خلف الرياح، تعلم، احلم، واكتشف”.

هنالك العديد من الأمور التي يرغب الإنسان أن يطورها ويحسنها في نفسه ضمن مسيرة حياته، ولكن لأسبابٍ عدّة يفشل في تحقيق ذلك، وعند النظر في الأسباب نجد أنَّ المشكلة هي في محاولة تطوير عدة أمور في آنٍ واحد، بدلاً من التركيز على تحسين وتطوير أمر واحد كل حين وعلى حدة، مما يعرّض الشخص للتشتيت الذهني ثم الفشل، لذلك عند تركيز الشخص أثناء الجهد المبذول في تحسين النفس وتطويرها على أمرٍ واحدٍ في كل مرة، يتيح لنفسه الفرصة في الوصول إلى القمّة ويضمن له النجاح.

وللقيام بذلك يجب على الشخص اتباع بضعة وسائل مهمة تضمن له التطور بشكل مستمر، منها:
1 – أن يقوم بتحديد نقاط الضعف ونقاط القوة التي يمتلكها.
2 – اختيار صفة معينة يرغب الشخص في تطويرها مثل الاستيقاظ باكراً لتحقيق ذلك، التعلم المستمر، البقاء على دراية تامة بالموضوع المراد تطويره في النفس.
3 – تحمل المسؤولية وتنظيم الوقت وتتبع الإجراءات المأخوذة في تطوير النفس.

إن كنت تظنّ أنّ الحياة صعبة فعليك بالاستمرار ولا تبحث عن الحياة السهلة بل ابحث عن القوة، لذلك يجب على الإنسان البدء بالتحرك، وأن يتعلم كيف يطور من نفسه ومن ذاته، وعليه أن يبني الحياة التي لطالما حلم بها عن طريق السماح لنفسه بالعيش والاستمتاع بكل تفاصيل حياته.

هاني أسامة ساطع

شاهد أيضاً

في ليلة واحدة.. سرقة 100 عداد مياه في حلب

شام تايمز – حلب – إسراء جدوع أكد عدد من أهالي حي الإذاعة بحلب، سرقة …