سيناريو آخر لقصة ضرب معلمة لطالب بالـ “نربيش” من مدير تربية حماة

شام تايمز – كلير عكاوي

تعاطف كبير حظي به الطفل “هشام” عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تعرّض للضرب بـ “نربيش” من قبل معلّمته في مدرسة “سمير الصواف” بحي القصور في حماة، بحسب ما تناقلت الصفحات وبعض الوسائل الإعلامية.

مدير تربية حماة “يحيى منجد” نفى لـ “شام تايمز” استخدام “النربيش” في ضرب المعلمة للطفل، قائلاً: “كان الطالب يحمل موبايلاً وعند أخذ المعلمة للجهاز تلفّظ الطفل بكلام غير لائق.. ثم دفعته بيدها وهو بدوره دفعها أيضاً، أي أن الغلط يتجه نحو الطرفين”.

وأوضح “منجد” أن كلا الطرفين إن كان والد الطفل أو المعلمة تقدما بشكوى للرقابة الداخلية”، مضيفاً: “ذهبت إلى المدرسة وبحسب تأكيد الكادر التربوي في المدرسة كانت الإساءة من قبل الطالب، قائلاً: “نحن لا نسمح بالضرب وفي المدارس لا يوجد نرابيش، وهناك وسائل عديدة للعقاب قد تكون أقسى من الضرب منها الإنذار أو تغيير البيئة الصفية والمدرسية أي النقل من مدرسة إلى أخرى”.

وكشف “منجد” عن إحالة المعلمة معاونة مدير مدرسة “سمير الصواف” بحي القصور بمدينة حماة للرقابة الداخلية والتحقيق معها وفي حال تبيّن تورطها في عملية الضرب وأذية الطفل ستنال عقابها ومن الممكن إنهاء مهمتها، مضيفاً: “سيتم التحقق من مقولة بلط البحر التي تلفظت بها للطفل كما هو متداول”.

بدوره، المواطن “بشار هشام قتيل” أفاد لصحيفة “الوطن” أن ابنه “هشام” (13 عاماً) وهو بالصف السابع، تعرض لضرب مبرح من قبل إحدى المعلمات “بنربيش” مياه بلاستيكي على ظهره ورقبته ومختلف أنحاء جسده، إضافة لركله عدة مرات.

وذكر والد الطفل أنه ذهب للمدرسة وقابل مديرها وكادرها التدريسي والمعلمة التي ضربت ابنه وآذته، وكان جوابها أنها فعلت هذا الأمر، قائلة: “روح بلط البحر”، في حين تقدم بشكوى خطية لمديرية التربية مطالباً المعنيين في وزارة التربية بموقف حازم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

شاهد أيضاً

مطالب بافتتاح الدراسات العليا في معهد “التراث” بجامعة حلب

شام تايمز – متابعة دعا المشاركون في المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين لتاريخ العلوم عند العرب …