الاعترافات تتوالى.. مجلة “نيوز ويك”: وجود أمريكا في سورية سيتحول إلى كارثة ضدها

شام تايمز – زينب ضوّا

انتقد “جيف لامار” الكاتب في مجلة “نيوزويك” الأمريكية في مقال له، الوجود العسكري الأميركي غير الشرعي في سورية، مؤكداً أنه ذريعة “فشل ويمكن أن يتحول إلى كارثة” بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال “لامار”: إن التدخل العسكري الأميركي أخفق في تحقيق مآربه المعادية لسورية، وعلى واشنطن الآن أن تواجه الواقع إذ إن سورية انتصرت وعلى صناع القرار الأميركيين التعامل مع هذه الحقيقة.

وأشار الكاتب إلى زيف الخطاب الأميركي في عهد الرئيس السابق “دونالد ترامب” حول الانسحاب من سورية، مشدداً على ضرورة سحب الولايات المتحدة لقواتها من سورية قبل أن يتحول الفشل إلى كارثة.

دكتور العلاقات الدولية “بشير بدور” أكد لـ “شام تايمز” أن الفترة الحالية تشهد تحركات دبلوماسية وسياسية على مستوى الساحة الدولية والغربية، وما يخص القضايا الإقليمية وتحديداً القضية السورية.

وأشار “بدور” إلى أن المشروع “الصهيوأميريكي” المدعوم من قبل الجوار والمنظمات كان يهدف إلى بسط النفوذ الغربي، والتقسيم وإيجاد خارطة جديدة، وإبعاد الدور الإقليمي للدولة السورية عن المسار الوطني العربي، لافتاً إلى أن المشروع استخدم جميع الإمكانيات بدءاً بـ “التضليل الإعلامي والقوة العسكرية وانتهاءً بالحصار الاقتصادي”.

وقال “بدور”: إن صمود الدولة السورية بالتعاون مع حلفائها ساهم في صد هذا المشروع، لأنه لو نجح لكانت سورية نواة انطلاق الجماعات المغرضة والإرهابية في الجوار.

وشدد “بدور” على أن أمريكا بدأت تستعمل قنواتها الإعلامية للحيلولة بماء الوجه أمام شعبها كي لا يقال أنها هزمت، لذلك جاء تصريح الصحيفة نتيجة فشلها في تحقيق مآربها، مضيفاً أن الجميع تساءل عن انسحاب أمريكا من أفغانستان بهذا الشكل السريع، لكن خلفيات القرار ليس من باب الفشل إنما مقدمة لتنسحب من العراق وسورية وهي تعلم أن وجودها غير شرعي واحتلال وخرق للقانون الدولي والسيادة الوطنية وكل ذلك أتى نتيجة تفاهمات وصمود محور المقاومة من الدولة السورية والأصدقاء.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري نشرت مجلة “نيوزويك” الأميركية، مقالاً حول سورية حمل عنوان “الأسد يعود إلى الساحة الدولية”، وتصدرت صورة الرئيس “بشار الأسد” غلاف المجلة، وبدا مقالها إيجابياً إلى حدّ كبير.

وسرد المقال رواية الأزمة السورية متبنياً الاتهامات والادعاءات الغربية، لاسيما ما جرى في بداية هذه الأزمة، لكن اللافت هو لغة التعاطي مع الملف السوري التي استخدمها كاتب المقال “توم أكونر”، وإظهاره رؤية الدولة السورية لما جرى بعدما تبنى طوال السنوات العشر الماضية وجهة نظر أخرى عملت طويلاً على شيطنة الدولة السورية.

شاهد أيضاً

عمليات التسوية الخاصة بأبناء دير الزور تقضّ مضجع ميليشيا “قسد”

شام تايمز – متابعة شهدت عمليات تسوية أوضاع المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين …