أعمال خدمية متعددة في أحياء محافظة دير الزور

شام تايمز – ديما مصلح

بدأت محافظة دير الزور الأحد، تنفيذ مشروع صيانة وتأهيل القميص الإسفلتي في عدد من شوارع المدينة لتحسين الواقع الخدمي.

وأوضح رئيس مجلس مدينة دير الزور “رائد منديل” لـ “شام تايمز” أن ورشات فرع الشركة العامة للطرق والجسور في المنطقة الشرقية، باشرت بعدة مشاريع خدمية بعد الانتهاء من تأهيل البنى التحتية المرتبطة بالصرف الصحي والمياه والكهرباء والاتصالات في عدد من الشوارع ضمن أحياء المدينة.

وأكد “منديل” أن قيمة العمل كمرحلة أولى في عدد من شوارع حيي “الجبيلة” و”القصور” تبلغ 25 مليون ليرة، مشيراً إلى أن الأعمال تتضمن صيانة وتأهيل القميص الإسفلتي فيها، وهذا وفق عقد مبرم مع الشركة العامة للطرق والجسور.

وتتضمن الأعمال أيضاً قص المناطق المتخربة في جسم الطريق ومن ثم مدها بمواد منتخبة ودحلها ورشها بمادة “إم سي زيرو”، وبعد ذلك يتم مدها بالمجبول الإسفلتي.

وبحسب الكوادر، يجري العمل بسرعة للانتهاء من كل الأعمال، نظراً لكثافة الحركة المروية في هذه الشوارع وقبل قدوم موسم الأمطار، مشيرين إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تحسين الواقع الخدمي في المدينة وتسهيل عملية الربط والتنقل بين الأحياء.

وأشار رئيس مجلس مدينة دير الزور، إلى أنه بدأ منذُ أيام تشغيل المخبز الآلي الأول في حي “الحميدية” بدير الزور بعد الحريق الذي تعرض له نهاية شهر آب، لافتاً إلى أنه تمت إزالة وإصلاح كافة الاضرار الناجمة عن الحريق بالتعاون بين فرع المخابز بدير الزور وبرنامج الأغذية العالمي إثر عطل فني تسبب في خروجه عن الخدمة، علماً أن المخبز عاد للعمل والإنتاج بطاقة يومية تبلغ 6 أطنان يمكن زيادتها حتى 14 طن، والمخبز يقع وسط الاحياء المحررة في المدينة ويؤمن احتياجات الأهالي العائدين إلى منازلهم من مادة الخبز.

وبالنسبة لمؤسسة “السورية للتجارة” بدير الزور بيّن “منديل” أنه تم افتتاح صالة جديدة لها مؤخراً في مدينة “خشام” بريف المحافظة الشمالي، ضمن خطة المؤسسة في إطار التوسع الأفقي وتوفير السلع والمواد الأساسية بأسعار منافسة للأهالي العائدين إلى مناطقهم.

يُشار إلى أنه وصل عدد صالات “السورية للتجارة” إلى 47 صالة ومنفذ بيع تتوزع على كامل مساحة المحافظة والعمل جار لتأهيل عدد من الصالات الأخرى تمهيداً لافتتاحها في ريف ومدينة دير الزور.

شاهد أيضاً

تخلّى عنها في وسط الطريق.. “أمل” ناجية من “سرطان الثدي”

شام تايمز – كلير عكاوي لم تكن “أمل” من النساء اللواتي يرغبهن “سرطان الثدي”، فحالما …