ارتفاع أسعار السكر وفقدانه من الأسواق.. ووزير التجارة الداخلية يوضّح

شام تايمز – متابعة

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “عمرو سالم” عبر “فيسبوك” سبب ارتفاع أسعار السكر الحر وفقدانه من الأسواق، مبيناً أنه امتنع في الأيام الماضية عن الرد على ما يقلق المواطنين والصناعيين والحرفيين حيال هذا الأمر.

وبحسب وزير التموين: “بدأت القصة عندما ارتفعت أسعار السكّر العالمي وأجور الشحن فطالب مستوردو السكّر برفع تسعيرة الوزارة، فرفضنا لأن جميع الكميات الموجودة لديهم مستوردة قبل الارتفاع العالمي وهي مموّلة من قبل المركزي وفق تسعيرته ومخلّصة من الجمارك وبالتالي لا يوجد أي مبرّر لرفعها”.

وتابع “سالم”: “قام عدد من كبار المحتكرين بإخفاء مخزوناتهم وطرحها بنسب قليلة جداً على تجّار الجملة وبأسعار تفوق تسعيرة الوزارة، مما ادى إلى تلك الازمة الكبيرة”، مضيفاً: “تحدّثنا مع اولئك المستوردين وطلبنا منهم الالتزام فوعدوا لكنّهم خلفوا بوعدهم عدا مستورد كبير قام بطرح جميع كمّيّاته بأسعار الوزارة وموزّعين اثنين فعلاً نفس الشيء”.

وأردف “سالم”: “تم إرسال دوريّاتنا مع دعمها إلى مستودعات أكبر المحتكرين فضبطوا الكمّيات المخفيّة لديهم وحصلوا على أدلّة دامغة بمخالفاتهم الجسيمة، فتمّ تنظيم الضبوط وإحالتهم إلى القضاء بمخالفات تقضي بالحبس حتى سبع سنوات ولم يتم استثناء أحد منهم، وقمنا بتأمين كميّات كبيرة من السكّر الحر تتدفق يومياً إلى جميع المحافظات”.

وبين أنه مع بداية دوام، الأحد 19 أيلول الجاري، أي غداً، يمكن لأي مواطن أن يذهب ويشتري السكّر الحر على البطاقة الإلكترونية بدون طلب مسبق ولا إجراءات، حيث تم تخصيص 3 كيلوغرام سكّر لكل مواطن في الشهر يشتريها كل كيلوا لوحده أو مجموعة، كما يشاء وبسعر 2200 ليرة للكيلو الواحد.

واعتذر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عن عدم شرح هذه الأمور مسبقاً، مبيناً: “الصمت كان ضرورياً كي لا يأخذ المحتكرون احتياطهم، ومن ناحيةٍ أخرى أنا أكره الوعود وأحترم المواطن وأموت قبل أن أكذب عليه، أما بالنسبة للشاي، فهو أيضاً سيكون مطروحاً بعد غد بنفس الطريقة بعبوتين واخدة وزنها 400 غرام والثانية 600 غرام وبسعر 18 ألف ليرة للكيلو بينما سعره في السوق 25 ألف ليرة، وقد تذوقته بنفسي قبل طرحه للمواطنين”.

ورد الوزير “سالم” على تساؤلات البعض حول سبب بيع المادتين عبر البطاقة الالكترونية، قائلاً: “لمن يتساءل لماذا البطاقة.. فهو لضمان وصولها إلى المواطن وعدم بيعها للتجار ليرفعوا أسعارهم كما حصل في المياه المعدنية”.

شاهد أيضاً

مطالب بافتتاح الدراسات العليا في معهد “التراث” بجامعة حلب

شام تايمز – متابعة دعا المشاركون في المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين لتاريخ العلوم عند العرب …