عادات اندثرت وأخرى تقاوم.. عائلات قاطعت “الحلويات”!

شام تايمز – هزار سليمان

تعيش أغلب العائلات السورية فرحة التحضيرات لعيد الأضحى، لكن الفرحة لم تكتمل وبعض عادات وطقوس العيد تقاوم للبقاء مع غياب بعضها الآخر في ظل الأوضاع المعيشية التي يعيشها السوريون.

وعلى غير عاداتهن لم تشرع الغالبية من السيدات بصنع الحلويات بأشكالها وأنواعها لاستقبال العيد، كخطوة أولى أو عرف اعتيادي إن صح التعبير، ولم تعد روائح الحلويات التي اعتاد عليها السوريون تفوح بين الأزقة في كل مساء قبل أيام من العيد.

عدد من ربات المنازل أكدن لـ “شام تايمز” أنهن يحاولن جاهدات على إبقاء هذه العادة والحفاظ عليها من أدراج الرياح، السيدة “وسيمة. ع” وهي ربة منزل قالت.. إن “أجمل ما في العيد الحلويات”، تتابع بحسرة على زمان مضى “كان يا ما كان نعمل أكتر من 3 كيلو معمول جوز وفسق حلبي وراحة ونتكارم بالسمن، كلو صار صعب”.

أما “إيمان.غ” موظفة في القطاع الحكومي، بدأت بحساب أسعار ما يلزم لصنع حلويات العيد.. “إذا كيلو الطحين 2000 ليرة والسكر إذا حر 2000 ليرة، وسمنة أرخص شي 8000، وتمر خلينا نقول 6000 ليرة”، مضيفة بسخرية “الجوز نسيناه، والغاز والكهرباء إي بلاه الحلو”.

البعض الأخر فضل شراء نوع من الحلو يصفه بالتجاري، كما فعلت “مي” اسم مستعار لسيدة رفضت التصريح عن اسمها، حيث أكدت أنها اشترت كيلو “الحلو التجاري” بـ 12 ألف، موضحةً أنه من المعيب عدم تقديم الحلو بالعيد رغم الظروف الصعبة، لكن يبقى أفضل من لا شيء، مشيرةً إلى أنها إذا أرادت صنع الحلو في المنزل سيكلف أكثر من ذلك.

وبلغ سعر كيلو الحلو العربي في أحد محال دمشق 53 ألف ليرة، وكيلو المعمول 40 ألف و البرازق بـ 30 ألف.

شاهد أيضاً

(بالفيديو) إخماد حريق ضخم في حرش سليم شمال السويداء

شام تايمز- السويداء -جمانا حمدان أخمد فوج إطفاء السويداء حريقاً كبيراً اندلع في بساتين زراعية …