أكثر من “مليار” لترميم حمامات السكن الجامعي بدمشق.. وبعض الطلاب يساهمون “بالخراب”!

شام تايمز – كلير عكاوي

ازداد واقع الحمّامات سوءاً بالمدينة الجامعية في دمشق، وغمر الصدأ صنابير المياه، وسيطر الاهتراء على الجدران والأرضيات، وبات الاهتمام بالنظافة في المناسبات “السعيدة”، مع شبه فقدان للمياه الساخنة، إضافة إلى شح بالكهرباء، بحسب ما ورد من شكاوى لـ “شام تايمز”.

مدير المدينة الجامعية في دمشق “مضر العجي” أكد لـ “شام تايمز” أن حال الحمّامات في الوحدة الأولى والوحدة 12 والوحدة 13 سيء جداً، مشيراً إلى أن وحدة الترميم تعمل على معالجة المشكلة بشكل جزري، لأن الحل الإسعافي أصبح دون جدوى.

وأوضح “العجي” أن التمديدات الصحية تعود لأكثر من 14 عام من الاستخدام، مفيداً أن موضوع سوء الحمّامات معروف لدى الجميع وليس بجديد وتم إعداد دفاتر الشروط، كاشفاً عن اللجوء للإعلان عن مناقصة للترميم.

وبيّن “العجي” أن الحمّامات تعاني من التنقيط ويوجد اهتراء كامل بالشبكة، مضيفاً: “التكلفة التقريبية ما يقارب مليار ونصف، ومن الممكن إعادة دفتر الشروط بعد ارتفاع الأسعار”.

وعن واقع الكهرباء لفت “العجي” إلى أن وضع الكهرباء في السكن الجامعي ممتاز، بحسب وصفه.

بدوره مصدر خاص في المدينة الجامعية أكد لـ “شام تايمز” أن ورشات الصيانة بدأت بعمليات الترميم وأصوات الآليات تملأ السكن الجامعي، مشيراً إلى أن بعض الحمّامات حالها أفضل من غيرها، وأخرى لا يمكن الدخول لها، مضيفاً: “هناك بعض الطّلاب يشاركون في زيادة الخراب بدلاً من الانتباه على الأشياء”، ناهيك عن قلّة الاهتمام من قبل الجهات المعنية.

وقالت “رهام” سنة أولى في كلية الفنون الجميلة: “الحمّامات وسخة ولا تستطيع الدخول إليها من شدّة القرف، المياه الساخنة للاستحمام نادرة والصنابير يخنقها الصدأ، والجدران تلحقها الرطوبة، والأرضيات حالها حال”.

وقال “عماد” طالب جامعي في كلية الإعلام على أبواب التخرج: “الحمّامات لدينا أحسن من غيرنا، أي أفضل الأسوأ، ولكنّنا لا نرى الكهرباء والمياه الساخنة مقطوعة من الحمّامات”.

يشار إلى أن طوابق المدينة الجامعية تحتوي على عدّة أقسام، وفي داخلها مجموعة من الغرف، ويتسلّلها حمّامات مشتركة، ويقطن في السّكن الجامعي طلّاب قادمين من جميع المحافظات السورية بهدف تسهيل العملية الدراسية لهم داخل دمشق وتخفيف عنهم عناء السفر، ولكن على ما يبدو أن هذا المبنى يحتاج إلى إغلاق أبوابه لفترة محدودة بغية إعادة تأهيله، ليكون مكاناً سليماً وآمناً يضمن فيه الطلاب راحتهم، وأقلّ ما يحتاجون.

شاهد أيضاً

(بالفيديو) إخماد حريق ضخم في حرش سليم شمال السويداء

شام تايمز- السويداء -جمانا حمدان أخمد فوج إطفاء السويداء حريقاً كبيراً اندلع في بساتين زراعية …