“المهق” لا يوقف عزيمة مصابيه

شام تايمز – زينب ضوّا

يحتفل العالم باليوم الدولي للتوعية بالمهق، الذي تنظمه الأمم المتحدة في 13 حزيران تخليداً لحقوق البشر للمصابين به في جميع أنحاء العالم.

ويعرف المهق أنه مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تنتج عن انعدام أو خلل في إنتاج صبغة الميلانين وهي المسؤولة عن تحديد لون البشرة والشعر والعينين، ما يتسبب في ضعف لدى الشخص المصاب عند تعرضه لأشعة الشمس والضوء الساطع، ويؤدي ذلك إلى معاناة كل المصابين بالمهق تقريباً من ضعف البصر ويكونون عرضة للإصابة بسرطان الجلد، ولا يوجد أي علاج لغياب الميلانين الذي هو السبب الأساسي للمهق.

وتتنوع أشكال المهق بين شعر أبيض وبشرة فاتحة للغاية، وفي الغالب يتراوح لون الشعر من الأبيض جداً إلى البني إلى الأصفر الشاحب للحواجب والرموش، ويمكن أن يكون لون العين أزرق فاتح أو بني.

وفي جميع أشكال المهق تقريباً لا بد أن يكون كلا الوالدين حاملاً للجين لكي ينتقل المهق إلى الأبناء، حتى وإن لم تظهر علامات المهق على الوالدين، ويصيب المهق كلا الجنسين بغض النظر عن الأصل العرقي، ويوجد في جميع بلدان العالم.

وتخليداً لهذه الذكرى قال الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”: إن موضوع هذا العام إبداء العزيمة في مواجهة كل الصعاب، والذي يعكس مرونة ومثابرة وإنجازات الأشخاص المصابين بالمهق في مواجهة المفاهيم الخاطئة المتفشية والتمييز والعنف.

وحث الأمين العام جميع الدول والمجتمعات على “حماية وإعمال حقوق الإنسان لجميع الأشخاص المصابين بالمهق وتقديم ما يلزمهم من الدعم والرعاية”.

وأكد شخص مصاب بمرض المهق لـ “شام تايمز” أن الأشخاص المصابين بهذا المرض يساء فهمهم اجتماعياً وطبياً، مضيفاً أنه ومن الخطأ الخلط بين المهق والبرص، والذي يعتبر مرض جلدي وليس له علاقة بالمهق، مشدداً أن مرض المهق ليس عيباً وحامله يستطيع أن ينجز الكثير رغم ضعف بصره.

وفي حين أن الأرقام تختلف، تقدر الأمم المتحدة أنه في أمريكا الشمالية وأوروبا يعاني واحد من كل 17 ألفا إلى 20 ألف شخص من شكل من أشكال المهق، ولكن في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الرقم أعلى.

شاهد أيضاً

(بالفيديو) إخماد حريق ضخم في حرش سليم شمال السويداء

شام تايمز- السويداء -جمانا حمدان أخمد فوج إطفاء السويداء حريقاً كبيراً اندلع في بساتين زراعية …