“توب الغريب ما بيدوم”.. الإرهابيون لإردوغان: “لا تدعونا نجوع”!

شام تايمز – متابعة

ندمت الجماعات المسلحة المرتمية في الحضن التركي بعد سنوات من “التعسيلة” تحت ظل أحفاد العثماني، بعد أن قام الأخير بالانسحاب من التزاماته تجاه العناصر التابعة له والتي تنتشر في الشمال السوري، عدا عن تلك التي تم إرسالها إلى ليبيا.

الاحتلال التركي اتخذ مؤخراً قرارات بعدم صرف رواتب الفصائل المسلحة التابعة له، خلال الشهرين الماضيين، الأمر الذي أجج الوضع في مناطق سيطرة تلك الميليشيات.

وعمت المظاهرات بعض مدن الشمال السوري الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي، والتي رفع المتظاهرون فيها لافتات كُتب عليها: “نريد أن نحصل على ما يسد الرمق لا نريد قصوراً وثراء”، وأخرى: “لا تدعونا نجوع”، وثالثة: “نطالب الدول الداعمة أن يصلنا الدعم.. فنحن لا نرى شيئاً”، ومنها من كتب: “أصبح حلمنا رغيف خبز”، وذلك حسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن ما اسماه مصادر خاصة.

ويرى متابعون أنه ربما يكون سبب هذا القرار من قبل الاحتلال التركي، هو للضغط على تلك الفصائل من أجل فتح معابر مع المناطق التابعة للدولة السورية، تنفيذًا لاتفاقيات روسية – تركية أعلن عنها البلدان الشهر الماضي.

وكانت روسيا وتركيا اتفقتا على فتح 3 معابر شمال سورية أواخر الشهر الماضي، في إدلب وحلب، وذلك تخفيفاً لصعوبة الأوضاع الإنسانية في الأراضي الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي، وفقاً لبيان الروس. وشمل الاتفاق استئناف عمل ممري سراقب وميزناز في منطقة إدلب لخفض التصعيد وممر أبو زيدين في منطقة مدينة حلب.

إلا أن هذا الاتفاق لم يكن مرضياً للفصائل الإرهابية المسلحة في تلك المناطق أبداً، حيث خرجت مظاهرات في مناطق الشمال رفضت تماماً تشغيل تلك المعابر.

شاهد أيضاً

يدُ الخير تمتد لآلاف الفقراء والمحتاجين في حماة

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل أنجزت جمعية رعاية الصم والبكم في حماة، توزيع …