زيارة قوة سعودية لسورية.. ومحاولات لإثارة الفِتَن!

شام تايمز – الحسكة – لؤي ديب

أفادت مصادر محلية في مدينة الحسكة شمال شرق سورية أن جنوداً سعوديين دخلوا إلى قاعدة الشدادي في المدينة دون هدف التمركز فيها، وإنَّما لإبقاء الواقع الغير مستقِر في المنطقة، والمحافظة على حالة الصراع المُحتَدِم هناك، حيث تحاوِل السعودية لعِب أدواراً أكبر من حجمها مستغلّة بعض ضِعاف النّفوس القابلين للبيع والشراء.

“وسبق أن زار مسؤولين سعوديين مناطق توتر بالعراق كان الجزء الأكبر منها تحت سيطرة “تنظيم القاعدة” في ذلك الوقت وهذا يعني ان التنسيق المستمر من قبل الساسة السعوديين مع هذه التنظيمات في تلك المناطق غير منقطع، لكي تبقى هذه الاوراق بيد السعودية” وفق ما قاله المحلل السياسي والاستراتيجي “جاسم الموسوي” لـ”شام تايمز”.

وأضاف “الموسوي”: “ولكن اعتقادي أن تلك المناطق ربما في المستقبل القريب ستلعب دوراً بشن هجمات على الجيش السوري وقد تتزامن مع هجوم أمريكي إسرائيلي أوروبي وشيك على إيران وبالتالي مهاجمة جميع القوى المتحالفة مع إيران أما موضوع زيارة وزير الخارجية السعودي للعراق فهي تأتي بإطار التنسيق مع الحكومة بشأن زيارة السيد الكاظمي رئيس الوزراء للملكة السعودية وأن المعركة ستفتح بتقديري قريباً في الجهة الغربية والشمالية من سوريا، وهذا الدعم السعودي المعلن فيه إشارات لما هو قادم”.

وعن انعكاس الزيارة على الواقع السوري يقول المحلل السياسي العراقي “جاسم الغربي”: “السعوديه تلعب لعبة خطيرة الآن في المنطقه، وخاصةً بعد التطبيع الخليجي مع الكيان الصهيوني، وهي أيضا متناغمه مع المشروع الأمريكي، والمراد من ذلك زرع الكثير من الفوضى والانشقاق في داخل الشعب السوري، إذا ماعلمنا أن هناك أطماع تركيه وأمريكيه في هذه المناطق مثل الحسكه وغيرها من المناطق”.

من الجدير بالذكر أن الجنود لايتجاوز عددهم الـ20 جنديّاً، قدموا من قاعدة التاجي العراقية، عِلماً أنها ليست المرّة الأولى التي يدخل فيها جنود سعوديون إلى سوريا، إذ سبق أن دخلوا إليها للتواصل مع بعض العشائر في محافظة الحسكة.

شاهد أيضاً

السفارة السورية في سانتياغو تقيم مؤتمراً افتراضياً بالتعاون مع معهد تعليم اللغات في جامعة دمشق

شام تايمز – متابعة أقامت سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة التشيلية “سانتياغو” بالتعاون مع …