بصيص أمل جديد أيضاً اعترى الصناعة الحلبية مع اقتراب بشائر إعادة فتح الطريق الدولي، بعد تخليص أرياف مدينتي حلب وإدلب من الإرهاب، إضافة إلى تشغيل مطار حلب الدولي، ما يعني عند اكتمال تسطير هذا الإنجاز فك الحصار عن توريد منتجات هذه الصناعة إلى المدن السورية وتصديرها إلى أسواقها الخارجية، وفتح أبواب المدينة والمعامل أمام المستوردين كما السابق، وهذا سيكفل حلّ عقدة تصريف البضائع المتكدسة في المستودعات وينشط الصادرات ويسرع بتشغيل دوران عجلة الإنتاج، التي لاتزال تحتاج جرعة دعم إضافية تبعد شبح المستوردات وتعجل بتنفيذ برنامج إحلال المستوردات تمهيداً للعودة إلى الاكتفاء الذاتي من بوابة الصناعة والزراعة.
تفاؤل «أهل الكار» بعد سلسلة اجتماعات مع صناع القرار بجدية التحرك لدعم الصناعة وإنقاذها يحمل في طياته نقاطاً مضيئة بعد تنفيذ مطالب صناعية عمرها سنوات وسط معلومات عن صدور قرارات جديدة أخرى تحرك الأسواق الراكدة وتنشط الحركة التجارية بما يصب في النهاية في خدمة المواطن، لتبقى العبرة في التطبيق والتنفيذ السريع من دون الوقوع في مطبات الروتين والمصالح الضيقة، ومادامت بوصلة الدعم الصناعي اتجهت نحو سكتها الصحيحة فيفترض التحرك بمرونة على نحو يكسر الحصار ويحوله إلى ورقة رابحة عبر الاستثمار الذكي لمقدراتنا وإمكاناتنا المحلية ليكون «زبد» النتائج شهياً ومرضياً للجميع.. فهل نفعل؟!!.

رحاب الإبراهيم: