الموجه الأول في سورية الأستاذ (محمد أحمد عصفور) قامة تربوية مشرقة وتاريخ مهني مضيء

ربما القليل ممن يعمل في مجال التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية لا يعرف هذا الرجل الكبير بأخلاقه قبل أن يكون كبيراً بمنصبه ووظيفته.. الأستاذ محمد أحمد عصفور والذي يشغل حالياً منصب الموجه التربوي الأول في وزارة التربية السورية بدأ رحلته التعليمية في مدارس ديرخبية ثم انتقل إلى مدارس مدينة زاكية ليتابع دراسته ويحصل على الثانوية العامة من مدرسة جديدة عرطوز وبعدها انتقل مجدداً ليتابع دراسته في العاصمة السورية دمشق ليحصل على شهادة أهلية التعليم ولكن طموحه لم يتوقف هنا أبداً بل أصر على المتابعة ليحصل على إجازة في التربية ثم على شهادة الدبلوم في التأهيل التربوي ولأن طموحه لم يتوقف أبداً عند حد معين هو الآن يتابع في الدراسات العليا لينال أعلى المراتب العلمية.. طبعاً عمل مدرساً لمدة خمس سنوات ثم موجهاً تربوياً وكان ناجحاً في التدريس والتوجيه بشهادة كل من عمل معه وتعرف إليه ثم انتقل ليكون الموجه الأول في وزارة التربية ومدرباً مركزياً بالطرائق والاستراتيجيات والتعليم النشط والمناهج المطورة وعضواً في لجان التأليف للمناهج المطورة.. وقد أشرف على الكثير من الإنجازات المهمة التي تقوم بها وزارة التربية وكان له تصريحاته اللافتة بهذا الخصوص حيث مثلاً أثناء إشرافه على الاختبارات الخاصة بمشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم في سورية أكد أن هذا المشروع الذي أطلقته الوزارة يأتي في إطار السعي الدائم والحثيث لتطوير أساليب التعليم التقليدية بما يواكب التغيرات المتسارعة بكل مجالات الحياة ولا سيما في ظل التنامي الواضح لوسائل الاتصال والتكنولوجيا موضحاً حرص الوزارة على إقامة العديد من الدورات التدريبية لدمج التقانة بالتعليم من خلال استخدام التقانات المعلوماتية الحديثة وتوظيفها في العملية التعليمية في كل المدارس بالإضافة إلى تنفيذ مشروع أميز عشرة دروس على مستوى المحافظات كما أشار إلى أن هذه الاختبارات تأتي بعد إقامة العديد من الدورات الفرعية المحلية في مديريات التربية وتهدف لاختيار المدرب الفعال في دمج التكنولوجيا بالتعليم وفق معايير ومؤشرات تربوية عالمية ومن خلال آلية دقيقة لعملية مؤتمتة لاختيار الجواب الصحيح من عدة احتمالات بما ينم عن الخبرات التي اكتسبها المدرس عبر الدورات التي شارك فيها على مدى السنوات السابقة.. كما أن له الكثير من المداخلات والمحاضرات والملاحظات الفعالة في الكثير من المناسبات ومن إحدى مداخلاته التي أشاد بها كل من قرأها أو اطلع عليها هو إنه توجه بعدة أسئلة تحمل في مضمونها الكثير من هموم وأشجان التربية والتعليم وطبعاً تتعلق تلك الأسئلة بانتقاء المعلم الجيد وحول هل يمكن أن نوفر له الجو المناسب إضافة إلى حاجاته واحتياجاته ليؤدي دوره الفاعل ويكون قدوة صالحة لأنه رمز وأنموذج..

بكل اختصار هذا هو الأستاذ محمد عصفور الذي شهد له الجميع بأنه يمتلك الكثير من الصفات الإيجابية التي تجعله متفرداً بشخصية ذات حضور استثنائي ومن هذه الصفات هي أنه بالإضافة إلى كونه قامة تربوية هامة هو وكما وصفه كل من يعرفه بأنه نشيط وطموح وصاحب قرار وهيبة كما أنه واقعي وعملي وبشوش ومبتسم دائماً ومحبوب من الجميع، وكل من يلتقي به ويتحادث معه يشعر بأنه يعرفه منذ عشرات السنين، وأضف إلى ذلك أنه كريم ومضياف وهادئ وجريء ووقور وخدوم لكل من يطلب منه مساعدة.

سمير المحمود

شاهد أيضاً

وزارة التربية تكرّم معلمين من مديرتي تربية حمص ودمشق

شام تايمز – متابعة كرّمت وزارة التربية كلاً من المعلم “حسن العلي” من مديرية تربية …