مركز أدهم اسماعيل يرفد الحركة الفنية بـ17 من خريجيه

فنانون وفنانات شباب من خريجي مركز أدهم اسماعيل للفنون التشكيلية انضموا للحركة التشكيلية السورية اليوم من خلال معرض تخرجهم الذي ضم خلاصة ما اكتسبوه من تقنيات ومعارف صقلت مواهبهم الفنية عبر دراستهم لمدة عامين في المركز.

وقدم 17 خريجا في المعرض 44 لوحة بتقنية الزيتي وبأسلوب واقعي كلاسيكي وبمواضيع متنوعة عكست رؤى الخريجين للحياة والفن والمجتمع وبمستوى جيد عموما يبشر بمواهب فنية واعدة.

قصي العبد الله الأسعد رئيس المركز قال في تصريح لـ سانا: “نقف كل ستة أشهر في مثل هذه الفعالية لنقدم براعم فنية واعدة مبحرين بما لديهم من أفكار وتجارب ومخزون بصري ومهارات وطاقات ليسهموا في رفد الحركة الفنية التشكيلية بما يملكون من دهشة وإبهار بصري معبرين عن رسائلهم وطموحاتهم بمساحات مشكلة من خطوط وألوان تحمل قيما ومعاني”.

أما عماد كسحوت مدير الفنون الجميلة فرأى أن للمركز دورا كبيرا في تدريس وتخريج طلاب الفن والاهتمام بهم فضلا عما يستقبله من محبين للتشكيل بكل الاختصاصات وليسوا بالضرورة أن يكونوا أكاديميين مشيرا إلى وجود تطور لافت في مستوى خريجي أدهم إسماعيل خلال السنوات الخمس الماضية والذي ظهر من مستوى لوحات هذا المعرض رغم أن المشاركين من الهواة.

الخريج أيهم شقير قال “رسالتي هي تسليط الضوء على الأشخاص والأماكن غير المرئية وتصويرها بأسلوب فني جمالي واضح وبسيط ضمن المدرسة الواقعية لذلك اخترت مشروعي بعنوان يوم في الحقل والذي يحمل في طياته رمزية خاصة وذكريات دفينة”.

بدورها قالت الخريجة سالي حجازي “اخترت مرحلتي الطفولة والكهولة موضوعا لمشروعي وجسدت طيفهما في لوحاتي الثلاث بما تحمله من تضاد وإيماء معبرة عن حنين الرجل المسن لأيام ماضية يعيشها الآن طفل يتلهف بشغف ليكبر”.

الخريجة مها البارودي قدمت لوحات تعبر عن ظاهرة العنف ضد المرأة لفظيا أو جسديا بهدف تسليط الضوء على معاناة المرأة والأذى الذي يلحق بها ومنعها من التمتع بحقوقها بينما أخذت الخريجة هبة كوارة فكرة لوحاتها انطلاقاً من مقولة بيتهوفن القيثارة هي بحد ذاتها فرقة موسيقية مصغرة.

وعبرت الخريجة ريم البلح من خلال لوحاتها عن القوة التي يمتلكها أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة مع رسم البسمة على وجوههم رغم كل الوجع بداخلهم مبينة أن هؤلاء أشخاص عظماء نتعلم منهم القوة والصبر.

الخريج محمود شباط قال: “موضوع مشروع تخرجي هو احتواء البشر بمعنى اقتران التعاطف مع امتصاص غضبه ولاسيما أنه فكرة مهمة في علم النفس التحليلي تعبر عن حاجة الانسان للآخر”.

الخريجة هند السعدي اختارت عنوانا لمشروعها لغة الصمت والعيون وعبرت عنها بحالات تعبيرية عكست المراد منها.

من جهتها شاركت الخريجة سهى رزق في المعرض بثلاث لوحات جسدت ربيع المرأة وقالت: “رسمت الورود تعبيراً عن فصل الربيع وثلاث فتيات مستخدمة ألواناً مليئة بالدفء والحرارة في رسم الوجوه”.

الخريجة نور القطان قدمت ثلاث لوحات لأطفال بأعمار مختلفة أرادت منها رصد تعابير الطفل من خجل وحزن وثقة بينما اقتبست الخريجة خلود أبو السعود فكرة مشروعها من عبارة “لا تقتني الورد إن لم تستطع سقياه” وعبرت من خلالها عن حاجة الأنثى لمن يحييها لا لمن يقتنيها لمجرد الاقتناء على حد تعبيرها وأما الخريجة سهيلة قباني فلخصت الحياة كما تراها في مشروع تخرجها بثلاث مراحل هي الطفولة والشباب وسن الرشد.

محمد سمير طحان-بلال أحمد

شاهد أيضاً

وفاة الباحث والمؤرخ “محمد قجة”

شام تايمز – متابعة نعت وزارة الثقافة الباحث والمؤرخ الدكتور “محمد قجة”، بعد وفاته عن …